recent
جديد المدونة

ما هي الوفرة؟ المعنى الحقيقي للوفرة وكيف تغيّر حياتك بخطوات صغيرة

ما هي الوفرة حقًا؟

عندما نسمع كلمة الوفرة، نفكّر غالبًا في المال، في الحسابات الممتلئة، أو في حياة بلا قلق.
لكن الحقيقة أن كثيرين يملكون المال… ولا يشعرون بالوفرة،
وكثيرين يملكون القليل… ويشعرون بسلام داخلي عميق.

إذًا، ما هي الوفرة حقًا؟


الوفرة ليست ما تملكه… بل ما تشعر به

الوفرة لا تُقاس بالأرقام، بل بالإحساس بالكفاية.
أن تشعر أن ما لديك الآن — في هذه اللحظة — كافٍ لتتنفّس بهدوء.

قد تكون الوفرة:

  • وقتًا تفكّر فيه دون استعجال

  • قدرة على الاختيار

  • صحة تسمح لك بالحركة

  • عقلًا واعيًا يتعلّم ويعيد المحاولة

الوفرة ليست إنكار الطموح، بل التحرّر من الشعور الدائم بالنقص.

لماذا نخلط بين الوفرة والمال؟

لأننا تربّينا على فكرة أن «السعادة مؤجلة»:

عندما أكسب أكثر
عندما أمتلك أكثر
عندما أصل أكثر

فنؤجّل الإحساس بالرضا إلى نقطة مستقبلية،
وننسى أن الحياة تحدث الآن.

المال مهم، نعم.
لكن جعله المصدر الوحيد للشعور بالأمان يتركنا دائمًا خائفين من فقدانه.

الامتلاك لا يعني الوفرة

قد تمتلكين أشياء كثيرة،
لكن إن كنتِ تعيشين في خوف من خسارتها، فأنتِ في عقلية ندرة.

وقد تمتلكين القليل،
لكن إن كنتِ تثقين بأن الحياة قادرة على إعطائك مرة أخرى، فأنتِ أقرب إلى الوفرة.

الفرق ليس في الواقع… بل في النظرة.


كيف نبدأ بفهم الوفرة؟

ليس بالقفز، ولا بالتظاهر بالإيجابية،
بل بالوعي.

أن تنتبهي:

  • إلى أفكارك عند الخوف

  • إلى لغتك مع نفسك

  • إلى شعورك عندما تقارنين حياتك بحياة الآخرين

هذا الانتباه هو أول خطوة.

خطوة صغيرة لليوم

اسألي نفسك بهدوء:

ما الشيء الموجود في حياتي الآن… وأتعامل معه وكأنه عادي، لكنه في الحقيقة نعمة؟

اكتبيه. فقط اكتبيه.


خلاصة

الوفرة ليست وعدًا من الخارج،
ولا فكرة نقرأها ثم ننتظر أن تتحقق.

هي علاقة جديدة مع الحياة،
تبدأ حين نتوقف عن الشعور بأننا متأخرون عنها.

وفي خطوات صغيرة، نؤمن أن هذه العلاقة تُبنى يومًا بعد يوم… بخطوات صغيرة.

كل شيء في الطبيعة يوحي بالوفرة


google-playkhamsatmostaqltradent