الالتزام… حين نختاره بحب
لسنواتٍ طويلة، كنت أظن أن الالتزام يعني الشدّ، الصرامة، والضغط المستمر.
أن أُلزم نفسي بالخطة، بالموعد، بالنتيجة… حتى التعب.
لكنني تعلّمت، خطوة صغيرة بعد خطوة، أن الالتزام الحقيقي لا يُرهق،
بل يُطمئن.
الالتزام ليس صوتًا يوبّخنا حين نتأخر،
ولا قائمة طويلة من «يجب» و«لا بد».
الالتزام هو أن أقول لنفسي صباحًا:
أنا هنا… وسأفعل ما أستطيع اليوم، بحب.
في مدونة «خطوات صغيرة»، لا نؤمن بالقفزات الكبيرة،
نؤمن بالخطوة التي يمكن حملها دون أن تنكسر أرواحنا.
أن ألتزم بكتابة سطر واحد،أن ألتزم بشرب الماء،
أن ألتزم بالراحة حين أحتاجها…
كلها التزامات حقيقية، وإن بدت بسيطة.
الالتزام الدافئ لا يسأل: ماذا أنجزتِ؟
بل يسأل بلطف: هل كنتِ رحيمة بنفسك اليوم؟
وحين نفشل؟
لا نكسر الوعد،
نُعدّل الإيقاع.
لأن الاستمرار لا يولد من القسوة،
بل من العلاقة الطيبة مع الذات.
الالتزام، كما أراه اليوم،
هو وعد صغير…
نُجدّده كل يوم،
ونسمح له أن ينمو على مهله.
![]() |
| ننمو مع خطوات صغيرة مليئة بالاستمتاع |
